الموقع الجديد
التفاصيل الرئيسية
الشيخ صالح سعيد عرم أول من ارسل برقية للسلطان غالب وهو في عرض البحر بطلب من ثوار الجبهة القومية المكلا اليوم / فهيم باخريبة 2009/10/24
28ae511b-10bc-469f-bb5c-509d78f7f0f4.JPG

مكتبة نادي الأحرار كانت تحتوي على كتب دينية تحولت بعد استيلاء القومية إلى كتب اشتراكية وكتب الرئيس الصيني ماو

الشيخ صالح سعيد عرم من مواليد مدينة المكلا للعام 1936 ينتمي لأسره تعمل في صباغة الملابس هو الأول من بين  أخوته الثلاثة, متزوج وأب لأربعه أولاد وأربع بنات وهو أول من عمل على جهاز اللاسلكي بالمكلا

 

 

 موقع المكلا اليوم زار الشيخ صالح في بيته بحي السلام بالمكلا واستمعنا لحكاية من الزمن الجميل.

البداية

أولا أتوجه بالشكر الجزيل إلى موقع  المكلا اليوم لإتاحة لي الفرصة بالحديث عبر هذا النافذة الإعلامية الرائعة والحقيقة أن موقع المكلا اليوم هو الرابط الوحيد بين كل المتابعين عبر فضائيات الانترنت وخصوصا الأخوة المغتربين في متابعة أخبار الوطن .

وحقيقة أنني احد أبناء برع السدة وتحديدا حافة مسجد عمر بمعنى أننا كنا مستأجرين منزل  شمال مسجد عمر وعشت في هذه المدينة منذ الصغر إلى هذه اللحظة

 

مرحلة الدراسة

أنا احد طلاب مدرسه آل شيخان الأهلية وقد درست فيها حتى مرحلة الصف الرابع الابتدائي وكانت مدرسة آل شيخان هي المدرسة الأهلية الوحيدة في مدينة المكلا وتعتبر من المدارس الرائدة وكان يديرها الأخوين محمد علوي شيخان السقاف وأخيه محسن .

وأتذكر أن من الطلبة الذين درسوا معي في هذا المدرسة المهندس حيدر أبو بكر العطاس رئيس مجلس وزراء اليمن سابقا والدكتور الفنان عبد الرب إدريس والأخ محمد عمر خنبري وقد عمل هذا الأخير بعد مرحلة الدراسة سابقا في رئاسة الجمهورية سابقا .

المواهب أثناء الدراسة

أنا من الذين يعشقون فن التمثيل وفي  فترة الدراسة كانت لدينا فرقه للمسرح وكنت امثل في الاحتفالات المدرسية وأول مسرحية مثلتها اسمها ( الحريم ) وكنت إلى جانب المرحوم عمر بن ثعلب والأستاذ وحيد الرباكي وهذه المسرحية هي السبب في انضمامي إلى نادي الأحرار لأنه عندما شاهدني بعض الأخوان في نادي الأحرار امثل على المسرح المدرسي طلبوني لتمثيل مسرحية في احد المناسبات التي يقيمها النادي ومن المسرحيات التي مثلتها مسرحية تحمل اسم شهامة العرب ومسرحية أخرى عنتر بن شداد ومسرحية الملك الضليل .

 

العمل على جهاز اللاسلكي

بعد التخرج من مدرسة آل شيخان بالمكلا تقدمت برسالة إلى الشيخ هادي محمد العزاني وكان يعمل مديرا للبرق والهاتف وذلك في عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي في العام 1954 وقد اخذ مني رسالة طلب التوظيف ولم يأت الرد على رسالتي هذه إلا بعد شهرين وكان الرد بأنني قد قبلت بالعمل في البرق والهاتف كعامل لاسلكي تحت التدريب لمدة عام كاملا وكانت أدارة البرق الهاتف خلف مدرسة الوحدة بالمكلا وهو مبنى صندوق النظافة  بالمكلا حاليا وعملت براتب 90 شلن وبعد أن أكملت عاما كاملا تحت التدريب أخضعوني لاختبار اخر وعليّ أن اجتاز هذا الاختبار حتى أصبح موظف رسمي , والحمد لله فقد نجحت في الاختبار وتم قبولي كموظف رسمي وحين تم صدور قرار التوظيف صدر قرار أخر بان يتم نقلي إلى مديرية دوعن لكي استلم العمل هناك من الأخ يسر مرجان بن سنكر واستمريت في مديريه دوعن عاما وأربعة أشهر بعدها تم عودتي إلى مدينة المكلا وفي فترة وجودي في دوعن ربطتني علاقة قوية جدا مع أسره كريمة من إل بن زقر وكان لهم فضل بعد الله في فترة وجودي في  دوعن .

واستمريت في اللاسلكي في مدينة المكلا فترة 37 عاما بعدها تم إحالتي للمعاش التقاعدي عام 1991م .

وأتذكر أن الأجهزة التي نعمل عليها هي أجهزة بريطانية الصنع وتسمى ( كولنس ) تعمل على بطاريات.

 

مراحل أتذكرها

قبل الاستقلال كنت احد أعضاء نادي الأحرار بمدينة المكلا وكنت اعمل مديرا للإعمال الخاصة بالنادي واشرف على مكتبة النادي الثقافية وما فيها من كتب دينية قيمة , وفي هذه الفترة كان رئيس النادي المهندس حيدر أبو بكر العطاس والأخ محمد محفوظ باحشوان والأخ عوض باصالح والأخ صالح سعيد بازغيفان والغريب في الأمر أنني كنت عضوا في النادي ولا ادري بما يدور خلف الكواليس في النادي وأنني لم يكن لدي ميول سياسية وذات مرة اتصل على الأخ عبد القادر بارحيم الله يرحمه وكان يعمل نائب المدير للبرق والهاتف واتصل على في المساء وكنت موجودا في النادي واخبرني علي أكون الساعة السادسة صباحا في مقر عملي والمعروف أن الدوام يبدأ الساعة 7:30 صباحا عموما تواجدت الساعة السادسة صباحا في مقر عملي بعدها وصل الأخ عبد القادر بارحيم وقبل أن أصل إلى مقر علمي لفت انتباهي أن علم الدولة القعيطية قد تغير إلى علم أخر وهو علم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية .

وحين وصول الأخ بارحيم سلمني رسالة وقال لي بالحرف  الواحد أرسل هذا بأسرع وقت إلى عدن وكرر هذا البرقية إلى الباخرة القادمة في عرض البحر وعلى متنها السلطان غالب وفحوى البرقية اشعار السلطان غالب بالرجوع إلى من حيث أتى ولكن البرقية تأخرت نوعا ما أي بمعنى أن الباخرة المسماه ( مريم ب ) والتي كان على متنها السلطان غالب رست في ميناء المكلا قبل إرسال البرقية .

وحين وصول الباخرة إلى الميناء توجه عدد من القوميين بما فيهم الأخ سالم الكندي واشعروا السلطان بالمغادرة والرجوع من حيث أتى بعدها تم إعلان حالة الطوارئ في المكلا وحينها ألزموني بان لا أغادر موقع عملي حتى أشعار أخر وكلفت بإشعار جميع مديريات المحافظة عبر اللاسلكي بان الوضع السياسي قد تغير وان المكلا تحكمها الآن الجبهة القومية .

وبعد أن نفذت هذه المهمة عدت إلى مقر نادي الأحرار في المساء وحين وصولي إلى مقر النادي قابلني احد الإخوان وقال لي بأنه لازم علينا أن نتسلح برشاش آلي ولما سألته عن السبب قال لي نحن مستهدفين من قبل أعداء الجبهة القومية ولكنني رفضت هذه الفكرة وقلت له أنني لا انتمي لأي حزب سياسي ومنذ ذلك الحين عرفت أن نادي الأحرار هو المركز الرئيسي للقوميين داخل محافظة حضرموت .

واستمريت في عملي بالنادي مسؤل عن المكتبة الثقافية بالنادي وكما أسلفت سابقا بان جميع الكتب الموجودة بالمكتبة كلها كتب دينية .

وحين استقر الوضع في البلاد نوعا ما تم إرسالي أنا وثلاثة أخوان إلى محافظة عدن لدورة في شركة اتصالات الشرق الأوسط وللعلم أن هذه الشركة الوحيدة التي لم يتم تأميمها والأخوان الذين كانوا مع في الدورة الأخ إبراهيم الصبان والأخ هاشم مول الدويله والأخ محمد الجفري وأنا وكانت الدورة ستة أشهر بعدها عدنا إلى المكلا بعد أن استلمنا  شهادة إنهاء الدورة من قبل الأخ المهندس حيدر العطاس ووقتها كان وزير للإشغال والمواصلات .

وحين وصولي إلى المكلا عدت مرة أخرى لأمارس مهام عملي بالنادي  في المكتبة الثقافية ولكنني فوجئت بان جميع الكتب التي كانت موجودة بالمكتبة تم استبدالها بكتب أخرى وهي كتب اشتراكية وكتب المناضل ( ماو ) , وحينها قدمت استقالتي من النادي وأتذكر أن عندما زار الأخ الرئيس قحطان الشعبي حضرموت تم إلزامنا بان نكون ضمن الوفد الذي سيستقبل الرئيس قحطان الشعبي في مطار الريان بالمكلا .

 

الإمامة في مسجد السلطان عمر

بحكم أن منزل والدي كان يقع في  الناحية الشمالية لمسجد عمر وبالتحديد خلف منزل باسنبل كنت احضر الدروس التي تعقد في المسجد تحت إشراف العلامة محمد باجنيد والعلامة سعيد جان والعلامة صالح العامري والشيخ عبدالله الناخبي وكذلك كنت ادرس علوم الفقه تحت إشراف الشيخ سعيد عمر باوزير يرحمه الله .

وذات مرة تم تشكيل لجنة لمتابعة زيادة رواقين في المسجد والسبب أن المصلين لكثرتهم أصبحوا يصلون في الشمس وفعلا تم تشكيل لجنه يرأسها المرحوم السيد عبدالله محفوظ الحداد والمرحوم محمد سعيد باوزير وعبود سالم بوعسكر ومحسن الحقبي والعلامة حفيظ المقدي والأخ فهيم باوزير وأنا كنت من ضمن اللجنة وخلال مشاركتي في هذا اللجنة خلقت علاقة في ما بيني وبين أمام المسجد العلامة حفيظ المقدي والعلامة المقدي كان يعاني من إمراض كثيرة وحين غيابه عن المسجد أوكل إلي المهمة لأقوم مقامه واستمريت على ذلك حتى استلم العلامة حسن بن علي الحاج أمامه مسجد السلطان عمر وذلك بعد وفاة العلامة المقدي وأيضا خلال فترة تولي بن علي الحاج أمامه المسجد أوكل إلي النيابة عنه في غيابه وحين توفي العلامة بن علي الحاج اتصل علي الأخ سعد باشكيل وكان يومها يشغل مديرا لمكتب الأوقاف والإرشاد بالمكلا واخبرني انه قد تم تعييني أماما رسميا لمسجد عمر والحقيقة أنني رفضت ولكن تحت الحاح عقال المسجد قبلت بتلك المهمة واستمريت في إمامة المسجد لمدة ثمانية أعوام .

وبعدها ابتلاني الله بمرض وهو أنني أصبت بجلطة أقعدتني عن ممارسة مهامي للإمامة في المسجد  ووقتها تغيبت عن أمامة المسجد فترة 4 أشهر وكنت مسافراً خارج الوطن وخلال هذه الفترة تقدم الأخ عبد الرحمن الجفري للإمامة خلال فترة غيابي وحقيقة أنا اشكره على هذا الجهد وحين عودتي من السفر عدت لاستلام مهامي في أمامة المسجد واستمريت فترة لا باس بها ولكنني شعرت أن صحتي لا تساعدني على الاستمرار في تلك المهمة فتركت المهمة لغيري وهنا أحب أن أتوجه بالشكر الجزيل للوالد صالح بابعير أطال الله في عمره لأنه كان يساعدني كثيرا خلال قيامي بمهمة الإمامة في المسجد واسأل الله أن يغفر للسيد العلامة عبدالله محفوظ الحداد لأنه كان السند والداعم لي الله يرحمه .

 

لنا كلمة

الشيخ صالح سعيد عرم أطال الله في عمره رجل بسيط جدا عاش حياته بكل بساطة وهو من الرعيل الأول الذي افنوا حياتهم لخدمة هذا الوطن زرته في منزله المتواضع بحي السلام بالمكلا وحين بدأت أحاور عاد بذاكرتي إلى أعوام طوال وقد مضت من عمري وكنت قبل حواري مع الشيخ صالح كنت أفكر انه رجل دين ولكنني اكتشفت أن الشيخ صالح جمع بين الدنيا والدين بما يرضى المولى عز وجل .

له مني كل الحب والتقدير وأسال الله أن يديم عليه وعلينا ثوب الصحة والعافية أمين , هنا انتهت حكاية الشيخ صالح حتى الملتقى لكم مني ألف تحية .

FAHEEM2266@hotmail.com

 

إضافة تعليق

عدد التعليقات : 11

 
فيصل بازياد (الرياض) 09-11-2009 اخ فهيم حواراتك ممتازه ضمن الدارسين مع الشيخ صالح عرم العم محمدعمرخنبري شخص خدم المكلاوهومن خيرت رجالها
ابوعماد جدة ( جدة المملكة العربية السعودية) 26-10-2009 تحية من القلب لكل ابناء المكلا الحبيبة ورجالاتها الافاضل والعم صالح عرم رجل غني بالمعرفة ويكفي انك اذا نظرت الية يشوقك الحنين الى دفء بلادنا الحبيب المكلا مع الشكر موصول للاخوة الذين امتعونا بالوجية الطيبة تحياتي
شوقي كندسه (المكلا) 26-10-2009 الشيخ /صالح عرم (بوعمر) ألله يحفظه ويمن عليه بالصحه والعافيه .. تعرفت على هذه الشخصيه الفذه حينما ألتحقت بهيئة ألأتصالات كمراقب فني بعد أنهاء الخدمه العسكريه في عام 1980م ومن هذا المرفق المهم تحصلت على منحه دراسيه في مجا ألأتصالات في دولة العراق عام 1982م . ويعتبر الشيخ صالح عرم ألى جانب السيد محمد محسن الجفري وألأستاذ عبد العزيز بن كروم من أفضل كوادر ألأتصالات في قسم البرقيات ولأهميتها في ذلك الوقت في حضرموت لربط حضرموت داخليا وخارجيا ومن خلالهم تم تخرج كثير من الكوادر في مجال البرقيات عربي/أنجليزي , ومن خلال عملي كمراقب فني في بداية توظيفي وجدت فيهم دماثة الخلق والتعاون وألأخلاق العاليه.
محمد احمد بوعسكر (اليمن حضرموت المكلا) 25-10-2009 شكرا لك اخي فهيم على هذا القاء الممتع مع العم / صالح سعيد عرم اطال الله في عمره وامده بالصحة والعافية وراحة البال 0 العم / صالح من الشخصيات المرموقه والمعروفة وهو غني عن التعريف0
جنوبي مغترب (السعوديه) 25-10-2009 حقيقة اثلجت صدورنا اخ ففهيم بلقاءك بهذه الشخصيه البسيطه والكبيره في نفس الوقت انني احد احفاد الوالد العزيز صالح واعرفه حق المعرفه فهو شخص يمتاز بالطيبه والنقاء هو رجل متوازن بكل المقاييس كيف لا وهو اب مثالي ولديه من اولاده الطبيبه والمعيده للاسف ابعدتنا الظروف عنه فهو متحدث لبق وعنده المعرفه بجوانب كثيره في هذه الحياه هو مرجع وكنز لنا ونحن نفتخر به كثيرا اطال الله عمره وحفظه لنا من مكروه المكلا اليوم تعيد الاعتبار لناس يفترض ان يكرموا من قبل الدوله الف شكر من الاعماق
ابو طارق (دارين - السعوديه ) 25-10-2009 فهيم انك تحاكي قلوب جماعة عاصر ت الحب والوفاء والاخلاص .. قطرات منهم لا زالت تحن لماض جميل .. وما افرزته الايام لنا جعلنا نعود ونتذكر فان بالذكرى نعيش بها ولو لحظات جميله جاد الزمان بها على من عاصر تلك الفتره .. لك كل التقدير
علي بن عمرو (الامارات) 25-10-2009 شكرا باخريبة ..لقد امتعتنا كما تفعل دائما من خلال هذه اللقاءات التي ترجعنا الى ايام الزمن الجميل وفي نفس الوقت تنكأ فينا الجراح التي لم تندمل بعد من جراء حفنة الجبهة القومية الذين اغتالوا حلم الوطن وابنائه . لعن الله القوميين ومن وراءهم ومن قبلهم بريطانيا التي تآمرت على شعبنا. وندعو الله ان ينتقم منهم وياخذهم اخذ عزيز مقتدر انه على مايشاء قدير. شكرررررررررررررررررررا.
عبدالله الحامد (اليمن) 25-10-2009 هذه لفتة جميلة من الأخ فهيم لاهتمامه بمن لهم بصمات في تاريخ المكلا الثقافي والسياسي والديني أتمنى لو يهتم الموقع بإبراز مثل هذه المواضيع التي تعطي لأهل الحق حقهم وشكرا
محمد سعيد باحاج mowafaq2000@hotmail.com (جده - السعودية) 25-10-2009 أن الجهد الذي يقدمه الزميل/ فهيم باخريبه يستحق التقدير والثناء من أجل إسعادنا بإخبار أيام زماااااااان . وكم سيكون جميلا لو أن الأخ فهيم أجرى مقابلة مع المربي المعروف ومدير المدرسة الوسطى بغيل باوزير ( 1961 - 1965 ) والسفير سابقا الأستاذ/ محمد سعيد مديحج أطال الله في عمره. أعود للتعليق عن المقابلة المفعمة بمعلومات لم نكن نعرفها مع الأخ/ صالح سعيد عرم البسه الله ثوب الصحة والعافية وأطال الله في عمره .. لقد كان هذا الرجل خلوق وودود وكنت أقابلة في مكتب البريد في دار بارحيم عند المرحوم بارزيق مسئول استلام البرقيات . زمان كانت البرقيات الوسيلة الوحيدة للاتصال داخليا وبالعالم خارجيا أما الهاتف فلم يتعدى حدود الوطن . إما اليوم فتطور الاتصال بواسطة التلكس ثم الفاكس وأخيرا الجوال والانترنت والوسائط المتعددة بكل حسناتها وسيئاتها . زمان كان جهاز الراديو الوسيلة الوحيدة لتعرف أخبار العالم ولم يكن موجود في المكلا إلا عند أشخاص تعد بأصابع اليد ومن ضمنهم المرحوم حسن بازرعة بجوار بيت بارحيم .. وكان الناس يجلسون حول بيته للاستماع إلى إذاعة صوت العرب وبي بي سي لندن ويقضون وقتا ممتعا مع شرب الشاهي واكل الباخمري . أما اليوم فالقنوات التلفزيونية تغزو الفضاء بكل ما هو جميل وقبيح .
محمد سعيد باحاج (جده - السعودية) 25-10-2009 أن الجهد الذي يقدمه الزميل/ فهيم باخريبه يستحق التقدير والثناء من أجل إسعادنا بإخبار أيام زماااااااان . وكم سيكون جميلا لو أن الأخ فهيم أجرى مقابلة مع المربي المعروف ومدير المدرسة الوسطى بغيل باوزير ( 1961 - 1965 ) والسفير سابقا الأستاذ/ محمد سعيد مديحج أطال الله في عمره. أعود للتعليق عن المقابلة المفعمة بمعلومات لم نكن نعرفها مع الأخ/ صالح سعيد عرم البسه الله ثوب الصحة والعافية وأطال الله في عمره .. لقد كان هذا الرجل خلوق وودود وكنت أقابلة في مكتب البريد في دار بارحيم عند المرحوم بارزيق مسئول استلام البرقيات . زمان كانت البرقيات الوسيلة الوحيدة للاتصال داخليا وبالعالم خارجيا أما الهاتف فلم يتعدى حدود الوطن . إما اليوم فتطور الاتصال بواسطة التلكس ثم الفاكس وأخيرا الجوال والانترنت والوسائط المتعددة بكل حسناتها وسيئاتها . زمان كان جهاز الراديو الوسيلة الوحيدة لتعرف أخبار العالم ولم يكن موجود في المكلا إلا عند أشخاص تعد بأصابع اليد ومن ضمنهم المرحوم حسن بازرعة بجوار بيت بارحيم .. وكان الناس يجلسون حول بيته للاستماع إلى إذاعة صوت العرب وبي بي سي لندن ويقضون وقتا ممتعا مع شرب الشاهي واكل الباخمري . أما اليوم فالقنوات التلفزيونية تغزو الفضاء بكل ما هو جميل وقبيح .
د بسام حميد (المانيا) 24-10-2009 اشكر الاخ فهىم للقاءاته مع اولئك الذين يعتبرون صانعي تاريخ المكلا و اختفو بصمت خلف ضجىج مكلا اليوم
الاسم: البلد: التعليق:

كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007-2011
تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم