مؤسسات الدولة الرسمية في وزارة الثقافة و وزارة السياحة و وزارة الإعلام لا يهمهم ضياع هذا الجمال و التاريخ و ليس لديهم خطط مستقبلية للترويج و توثيق عبق الحضارة و صفاء الروح و دهشة الانجاز الثقافي و الحضاري , للأسف هذه الوزارات هي وزر علينا و قدر بائس لا يحمل أي أمل و ليس لدينا أو لدى الآخرين أي أمل في ظل وجود هذه الشلل الفاسدة من المسئولين الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية و أرصدتهم في البنوك و مستقبل أولادهم ,و مسالة التاريخ و الحضارة مجرد شعارات يرفعونها عند تقديم الموازنات و بعد إقرار الموازنات يكون لهم نصيب الأسد و يخصصون لأنفسهم الملاين للتنقل و السفر و البدلات. نشفق على تريم عاصمة الثقافة الإسلامية و لدينا قناعة إنها سنة قحط بالنسبة لتريم و سنة خصوبة بالنسبة للسادة الوزراء و أعوانهم و عوائلهم ونعلم جيدا أن معظم المخصصات المالية لهذه الفعالية سوف تذهب لحساباتهم في الخارج و الداخل و ان احد لن يحاسبهم و الى الان لا يوجد موقع اليكتروني خاص بتريم و هذه الفعالية و لا توجد هيئة من ابناء حضرموت و من المختصين للأشراف على تنفيذ البرامج و البرامج التي تم اعلانها هي مجرد خطوط عريضة و أمنيات و تصريحات صحفية لا تسمن و لا تغني من جوع. سيمضي العام سريعا و بعدها نسلم الشعلة لعاصمة اخرى و لكن هذه الشعلة لن يكون بها ضوء في اليمن و لن تبعث بالحرارة لازالة الجمود و التخلف في التعامل مع المدن التاريخية و ستحمل هذه الشعلة الكثير من الفوائد للسادة الوزراء هم وحدهم من سيشعر بالدفاء و سيظل الجليد يقتلنا و ستظل الروعة و الجمال مدفونة و مقهورة و ليت هولاء المسئولين يراجعون انفسهم و يكون لديهم ذرة ضمير و انسانية و وطنية و لكن لا حياة لمن تنادي .
إضافة تعليق
عدد التعليقات : 1
كافة الحقوق محفوظة © المكلا اليوم 2007-2010 تصميم و تطوير فريق الدعم الفني - المكلا اليوم